دمشق
تنتهك مرة أخرى قوانين حماية اللآجئين لدى مفوضية الأمم
المتحدة

السلطات السورية تعتقل لاجئين أحوازيين و تنوي
تسليمهما الى سلطات الإحتلال الفارسي
خبر وتعليق (أحوازنا)
علم موقع المقاومة الوطنية الأحوازية ان السلطات
السورية تنوي تسليم لاجئين أحوازيين الى سلطات الإحتلال
الفارسي كانت قد اعتقلتهما قبل أشهر
.
واعتقلت قوات الأمن السورية المواطنين أحمد عبد
حنون شاقولي الشمري
25
عاما وارسلان عبد حنون شاقولي الشمري
22
عاما المقبولين لدى مفوضية اللآجئين لأمم المتحدة.
و كانت سوريا قد سلمت مواطنين احوازيين في عدة
مرات منذ اربعة أعوام الى سلطات الإحتلال الفارسي في
انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة بحماية اللآجئين.
وتعرض النشطاء الذين سلمتهم سوريا الى أبشع انواع
التعذيب من قبل جهاز إستخبارات الإحتلال الفارسي "إطلاعات"
وصدرت بحقهم أحكام جائرة و معادية للإنسانية
.
وقد سلمت سوريا السيدة معصومة الكعبي التي لجأت مع
أطفالها الخمسة الى مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين
في سوريا بعد فترة اعتقال طويلة في سجون إطلاعات. وكانت
تنتظر
وثيقة السفر الى الدنمارك لكن السلطات السورية
اعتقلتها قبل لحظات من السفروسلمتها الى الأمن الفارسي
بتاريخ
27.9.2008
واصدرت محكمة الثورة حكما
بالسجن لاربعة سنوات ونصف السنة ومازالت تقبع في سجن
سبيدار في الاحواز العاصمة.
وكانت سوريا قد سلمت كل من الأسير فالح عبدالله
المنصوري (مواطن يحمل الجنسية الهولندية) و الأسير رسول
التميمي و الأسير سعيد ساكي و الأسير طاهر مزرعة و الأسير
المحرر جمال عبيداوي في عام
2006.
و سلمت السلطات السورية سعيد حمادي في الخامس من
شهر آذار مارس
2008
في مطار دمشق عندما كان ينوي المغادرة الى الدنمارك بوثيقة
سفر من مفوضية العليا لشؤون اللآجيئين التابعة للأمم
المتحدة و سلمته الى سلطات الإحتلال الفارسي و هو يتعرض
للتعذيب القاسي منذ لحظة تسيلمه من قبل سوريا.
واستمر مسلسل انتهاكات حماية اللآجئين المقبولين
لدى الأمم المتحدة من قبل السلطات السورية بتسليم جاسم
نبهان النيسي و حسين جابر النيسي الى سلطات الإحتلال
الفارسي في يونيو حزيران
2009
بعد شهر من الإعتقال في دمشق.
يذكر ان سلطات الإحتلال
الفارسي العنصري في محكمة الثورة أصدرت بحق الأسرى الذين
سلمتهم السلطات السورية
احكاما
جائرة بالسجن لسنوات طويلة.
13-3-2010
|