المشاركة أخبار ومقالات القائمة
اطبع هذه الصفحة
مشاركة
 
الطقس في الأحواز




مهرجان أحوازي بالنمسا في الذكرى الخامسة والأربعين ليوم الشهيد الأحوازي

المنظمة الوطنية لتحرير الاحواز - حزمأقامت الجاليات العربية المقيمة في النمسا:

الجالية الفلسطينية

المنظمة العربية لحقوق الانسان

الجالية العراقية

المؤسسة النمساوية

وبالتنسيق مع المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم)، مهرجانا

 تكريميا لعموم الشهداء العرب، وعلى وجه الخصوص للشهداء الأحوازيين ، وذلك يوم السبت الماضي المصادف للثاني عشر من شهر حزيران /  يونيو الحالي للعام 2010 وذلك بمرور الذكرى الخامسة والأربعين من استشهاد القيادة الثورية الأحوازية ، هم كل من : الشهيد محي الدين آل ناصر ، والشهيد عيسى المذخور ، والشهيد دهراب شميل بتاريخ (13/6/1964م) كونهم اِختطوا نهجا ثوريا في مقارعة العدو الفارسي .

لقد حضر المحفل الذي اقيم في العاصمة النمساوية (فيينا) جمع غفير من الأشقاء العرب والمواطنين الأحوازيين الذين تدفقوا على تلك المدينة من الدول الأوربية المجاورة ، كالدانمرك والسويد وألمانيا وهولندا وغيرها، إضافة إلى حضور العوائل الأحوازية.

لقد بدأت وقائع الجلسة في تمام الساعة 19:40 ، اذ ان القاعة التي كان عنوانها (مدرسة الأزهر العالمية) كانت قد ازدانت بالصور المعبرة عن الحفل ، من حيث صور الشهداء وغيرها من الصور التي تبين جوانب عديدة من الأحواز ورجالاتها وشهداء الثورة والأسرى ، بالإضافة الى الأعلام الوطنية التي ملأت القاعة وغيرها الكثير ، وكانت في الواجهة لوحتان رسمت عليهما شعار المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم) وكانتا معبرتان تتصدران القاعة مكتوبٌ عليهما كلمات وطنية حازمة تبين مدى مبدئية الجيل الحالي في السير بما اوصى به شهداء القضية الوطنية الأحوازية ، وبالخصوص ما تمسكت به تلك القيادة الأحوازية الثورية التي استشهدت من أجل الهدف المبدئي الذي لا حياد عنه ، وهو اما النصر الناجز وتحرير الأرض والانسان الأحوازييْن ، واما الشهادة من أجل هذه الغاية الانسانية السامية المتمثلة بالحرية والسيادة الوطنية... كانت اللوحتان تتضمنان الكلمات التالية :

ـ شهداؤنا مشاعل عز ٍ تنير لنا درب الحرية .

ـ قسماً لن نحيد عن درب شهدائنا الأبرار .

وقد اِبتدأ المهرجان بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور السيد أنس السامرائي ، ومن ثم طلبت عريفة الحفل الحضور للوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء الأمة العربية والإسلامية،بشكل عام، وعلى شهداء الوطن الأحوازي وشعبه المناضل / المكافح بشكل عام.

ثم قدمت عريفة الحفل الآنسة حوراء أحمد الأخ المناضل طالب المذخور (ابا فراس) الأحوازي ليلقي كلمة المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم)،وقدم كلمته التوضيحية بخصوص المعاني الوطنية والقومية والانسانية من خلال احياء هذه الذكرى الخالدة، وقدم توضيحاً هادفاً حول ارتباط القضية الوطنية الأحوازية بالأمن القومي العربي ارتباطاً استراتيجياً حان الوقت لاستيعاب هذا الامر من قبل الدول العربية ، وسيجد القراء نص الكلمة منشورة بشكل كامل في المواقع الإعلامية الأحوازية تالياً .

وكانت العريفة قد اختارات في كلماتها مقاطع شعرية تحريضية داعمة لمقاومة الإحتلال الفارسي ومقاومة الغزاة في كل الأرض العربية، ثم تم تقديم المناضل الذكتور ضياء الشمري العراقي فالقى كلمته التي قدم خلالها قراءة توضيحية دقيقة حول القضية الأحوازية من حيث الشكل الكفاحي لهذا الشعب العربي الذي لم يتوانَ لحظة في مقارعة الإحتلال الفارسي منذ تاريخ الإحتلال (20 نيسان/ابريل عام 1925م) .

   ثم تقدم المناضل الوطني العراقي الدكتور علي كندا بصفته مسؤولاً عن الجالية العراقية في النمسا، فقدم كلمته المعبرة، ورابطاً الكفاح في العراق المقاوم والأحواز المكافح وفلسطين الثائر، هذا الثلاثي الذي يقارع أشرس وألد أعداء الأمة العربية والإسلامية، أوضح مدى حقد العداون: الصهيو أمريكي الفارسي الذي يفتك بأهم الأوطان العربية ويستنزف قواها وتقدمها وعطاها الحضاري، وفي المقابل حرّض على مواصلة المقاومة والجهاد ضد هؤلاء الغزاة، وسيتم تقديم كلمته في مواضع اخرى في مواقعنا الوطنية الأحوازية .

ثم تقدّم الأستاذ الدكتور جورج نيكولا الى المنصة والقى كلمته الإرتجالية باسم الجالية الفلسطينية في النمسا،وقد أثنى على القوى الوطنية الأحوازية هذا الحضور والمهرجان ودعى الى ان تلتف كل القوى العربية المجاهدة، في المهجر لدعم نهج الحرية والايمان التام في تحرير الأوطان من ربقة الإحتلالات الجاثمة على صدور شعوبنا العربية .

ثم جاء دور الشعر العربي الأحوازي الثوري بما يتضمنه الموقف الوطني الأحوازي الأصيل والمبدئي، فدعت العريفة حوراء أحمد السيد الشاعر طه الياسين (ابو أمين) للحضور إلى المنصة، والشاعر هو سياسي ومناضل أحوازي معروف على الصعيد الأحوازي، فألقى قصائده الحماسية المعروفة الذي تفاعل معها الجمهور الذي طالبه باِلقاء قصيدته المشهورة: "منتظر الزيدي"،مثلما أشاد الشاعر (ابو امين) بدور المناضلين الأحوازيين الابطال والمقاومين البواسل،ولم ينسَ الشاعر دور الشهداء الأحوازيين الأبطال محي الدين وعيسى المذخور ودهراب شميل وريسان السواري وزامل الباوي وعبدالله الكعبي وعلي مطوري وغيرهم الكثيرون .

ثم تقدم المناضل العربي الدكتور حسن موسى، بصفته مسؤولاً في منظمة حقوق الانسان العربية، وهو من القطر المصري، فقدم كلمته الارتجالية المؤلمة لما تمر به الأمة العربية من سياسات تقطيع الأوصال واستهداف مباشر ويومي للأرض وللإنسان، وخص بالذكر العراق الجريح وفلسطين المصابرة والأحواز المكافحة المنسية، فأشر في كلمته على أن أمتنا العربية من الغريب أنها تقتل رموزها وقياداتها ، من حيث تشعر أو لا تشعر، وقال : (إننا قتلنا شهيدنا البطل صدام حسين، واننا قتلنا رمزنا العربي الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات، الذي إعتبر على أنه القائد العربي الوحيد الذي زار القطر الأحوازي المحتل في العام 1979م، ثم اومى الى الشهيد القائد جمال عبدالناصر الذي لم تنصره كل الأمة العربية في مشروعه القومي لمقارعة مشاريع الغزاة الأجانب. كما أضاف بأنه من المؤلم جدا أن نتلمس جشاعة بعض الأنظمة العربية اليوم التي تدعي دعم المقاومة والمقاومين ضد الإحتلال الأجنبي ، في حين أنها سلمت وما تزال تسمل المناضلين الأحوازيين والمناضلات وأطفالهن الى سلطة الإحتلال الفارسي ـ في اشارة الى النظام السوري المتمثل بالمجرم المدعو بشار الأسد ـ . كما بين على أنه صدم على اثر محاولاته المباشرة في اقناع المسؤولين في النظام السوري على ان لا يقدموا على تلك الفعلة في تسليمهم المناضلة الأحوازية (معصوة الكعبي وأطفالها الخمسة) الى النظام الفارسي المجرم ، ولكنه تفاجأ بان كل تلك المحاولات والمساعي لم تعطِ اية نتيجة ، ثم اثنى وطالب بمواصلة العمل الوطني والقومي التحريضي ضد كل الغزاة وتعرية من يساند قوى الشر والغزاة .

ثم حانت الكلمة للمناضل الكردي العضو في الحزب الديموقراطي الكردستاني، هذا الحزب المناضل والفاعل منذ عقود ضد الإحتلال والجور الفارسي المسعور،إذ من المعروف أن نظام الملالي المجرم أقدم على تصفية قيادته المتمثلة بالمناضل عبدالرحمن قاسملو في النمسا قبل عقود هو ورفاقه المناضلين، فقدمت العريفة السيد محمد عبدالله بور،الذي ألقى كلمته باللغة الالمانية، وأعلن تضامنه باسم الحزب الديموقراطي الكردستاني مع كفاح الشعب العربي الأحوازي وكفاح كل الشعوب غير الفارسية التي وقعت تحت ظلم وإحتلال الطغمة الفارسية الغاشمة في غفلة من زمن وبتآمر أجنبي بريطاني مباشر في بدايات القرن العشرين .

ثم تقدم السيد الدكتور خالد المسالمة ليلقي كلمته الارتجالية، إذ تطرق الى التراجع الملموس للمشروع الفارسي التوسعي على صعيد الوطن العربي، كما بين الجوانب الموضوعية في محاصرة ايران غربيا وعربياً وتأثير القضية الوطنية الأحوازية فيما لو تم التوجه لهذه القضية بشكل استراتيجي وواعي، وارتباط الأمر بشكل مباشر بالمصلحة العربية وبالأمن القومي العربي، كما شرح أبعاد الجغرافية الأحوازية وغيرها من الجوانب الهامة الراهنة على هذا الصعيد . وقد قدم الدكتور علي كندا مداخلة توضيحية عن الدور الفارسي التخريبي والإحتلالي التفتيتي في العراق عبر الطرق والاساليب الفارسية المخاتلة من خلال رفع الشعارات الدينية الكاذبة التي خدعت جمهورا كبيرا وواسعاً في الأمة العربية بشكل عام وفي العراق بشكل أخص، الأمر الذي جعلها تتمدد بشكل كبير وخطير في العراق ... فالخطاب الديني، كما بين الدكتور علي، هو أحد أهم الأساليب الفارسية الذي مكنها من ايجاد مواطيء قدم إحتلالية وتفتيتية، وهي أي ايران ، تمثل الخطر الأكبر في المشهد العراقي . .

كما قدم السيد عادل السويدي ايضا مداخلة في هذا الخصوص على أن القضية الوطنية الأحوازية ليست شأنا أحوازيا فقط ، وان ما يجري من تقطيع لأوصال المجتمعات العربية في البلدان العربية المختلفة هو البرهان الساطع لهذا التوضيح، فايران قد وضعت نصب اعينها ما تم اختباره في الشأن العربي الأحوازي لتتقدم بنفس الطرق والاساليب التخريبية والإحتلالية والإستيطانية الذي اقدمت عليه ايران بوحشية مع الأحواز قامت به تاليا مع اراض عربية أخرى، كاحتلالها للجزر الاماراتية الثلاث، ثم احتلال شط العرب ثم التوسع باتجاه احتلال مباشر وغير مباشر للعراق وإحتلال 15 بئراً عراقياً بالتعاون السافر مع الإحتلال الأمريكي الصهيوني والبريطاني .

    وفي حوالي الساعة (21:30) من مساء يوم السبت الثاني عشر من شهر حزيران أعلنت عريفة الحفل عن أخذ فترة استراحة قدرها نصف ساعة تقريبا لتناول العشاء، تم خلالها تقديم بعض المأكولات وأنواع من الحلويات المصنَّعة للحضور، فيما تنقل البعض إلى خارج القاعة لكي يريح قامته من عمليات الجلوس المديدة .

ثم بدء المهرجان ادائه وقدمت العريفة اليافعة الواعدة ليلى احمد مولى لتقدم كلمتها المعبرة عن معاناة الطفل الأحوازي واليافعين في الأحواز ومشاركتهم في مقارعة الاحتلال الفارسي البغيض، لأنهم أبناء عوائل رافضة للظلم والإحتلال والإضطهاد ويجري حرمانهم من التعلم بلغتهم الأم . . . اللغة العربية، وقدمت تلك اليافعة إصراراً على مواصة النهج النضالي ضد المحتلين الفرس العنصريين الطائفيين وعلى ضرورة تصعيد النبرة الكفاحية وعدم تقبل الإذلال الفارسي للمجموع العربي الأحوازي .

   وبعد اِنتهاء اليافعة ليلى أحمد تقدم المناضل الأحوازي السيد أحمد مولى مقدماً كلمته بإسم حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، فصعد الى المنصة ليلقي على أسماع الحضور المعاني الهادفة لمواصلة الجهاد ضد الإحتلال الفارسي وأعوانه، كما أشاد بالعمل الجبار للمقاومين الأحوازيين الأشاوس الذين أجبروا الفرس المحتلين بالاِعتراف بالمفاهيم الوطنية للمقاومين الأحوازيين وأعمالهم التي أقضت مضاجعهم في طهران وقم.

     وقبيل إختتام المهرجان في تمام الساعة 22:40 وفي أعقاب مضي ثلاث ساعات ونيف من المهرجان المتواصل، تقدمت عريفة الحفل بتوضيح حول تقديم درعين تكريميين،كانتا قد قدمتا لشخصيتين عربيتين قبل شهرين في المهرجان الذي أعدته قوى حزم الأحوازية في مدينة ماستريخت الهولندية وذلك في ذكرى مرور 85 عاما على احتلال الأحواز، وبسبب عدم حضور الأخوة كل من الدكتور خالد المسالمة والدكتور حسن موسى لأسباب صحية . . . تم تقديم الدرعين التكريميين لهما في هذا الحفل وذلك بهدف اِلقاء الضوء على الدور الجليل والمحترم الذي قام ويقوم به أخوة وأساتذة ومناضلين عرب في رفد ودعم القضية الوطنية الأحوازية، فتم تكريمهما المعنوي عبر تقديم الدروع التذكارية، إذ تم تقديم الدرع الأول للأستاذ الدكتور خالد المسالمة الكاتب السوري المعروف والأستاذ بالقانون الدولي ، وهو الذي قدم كتابا بعنوان : الأحواز ... الأرض العربية المحتلة، كما تم تقديم الدرع الثاني للدكتور حسن موسى مسؤول المنظمة العربية لحقوق الانسان العربية في النمسا .

 

المكتب الإعلامي للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز "حزم"

  16– 06 – 2010

جانب من صور المهرجان:

اضغط على الصور لتكبيرها

 

 




16-6-2010
الصفحة الرئيسية
البرنامج السياسي
من نحن
تاريخ الأحواز
الخليج العربي
ثقافة وتراث
شهداء الأحواز
أسرى الأحواز 
العرب والفرس
وثائق وحقائق
صور الأحواز
مكتبة الفيديو
دراسات وتقارير
الأرشيف
مواقع اخرى
الكتب 

الأدب العربي في الأحواز

الأدب العربي في الأحواز  
عبد الرحمن كريم اللامي

الأحواز
الأرض العربية المحتلة

الأرض العربي المحتلة 
د. خالد مسالمة

الأحواز  في أدوارها التأريخية
(الجزء الثاني)
الأحواز في أدوارها التاريخية (الجزء الثاني)
تأليف: علي نعمة الحلو
المزيد 

E-mail: info@ahwazna.org & ahwazna_1925@ yahoo.comأحوازناحقوق النشر محفوظة لـ