المشاركة أخبار ومقالات القائمة
اطبع هذه الصفحة
مشاركة
 
الطقس في الأحواز

 

ردا على دعوة السيد الحسيني

من جرّب المجرَب حلّت به الندامة

كَتَبَ: صابر الكعبي

بادئ ذي بدء نشكر العلامة الحسيني على ما قدم ويقدمه من تعاطف أخوي و شد أزر إخوته الأحوازيين في تصديهم ومقاومتهم للاحتلال الفارسي و هو واجب ديني يفرضه عليه وعلى كل الشرفاء والعلماء الأحرار من أبناء هذه الأمة المؤمنين بمبادئها السامية، الذين يواجهون الهجمة الشرسة التي تستهدف امتنا العربية من قبل أعداءها من صهاينة وصفويين وغيرهم.

لقد تقدم فضيلة العلامة محمد علي الحسيني بمقترح سياسي للتنظيمات الأحوازية من اجل الالتفاف! حول ما يسمى بمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (مجاهدي خلق) و العمل معها في صف واحد ضد ولاية الفقيه و نظامهم المتغطرس و إسقاطه، كي يمهد الطريق أمام الأحوازيين لنيل حقوقهم المشروعة في ظل نظام سياسي ديمقراطي فدرالي أو ما شابه ذلك.

سبق وان خدع البعض من أبناء شعبنا بهذه الحلول الترقيعية التي لم تقدم للقضية إلا مزيدا من التراجع  والوقوع بأحضان العدو الفارسي، وإظهار إن هذا الشعب وهذا الوطن هو جزء من الدولة الفارسية الغاصبة، وكانت أمامنا تجربتين مريرتين تكفيان لنتعظ من الوقوع بهذا الفخ للمرة الثالثة حيث يقول المثل العربي من جرب المجرب حلت به الندامة، فما بالك والبعض منا جربها للمرة الثانية، المرة الأولى عند مجيء خميني وزمرته حينما وعد المرحوم ألخاقاني أنهم يتعاملون مع الكل وفق المبادئ الإسلامية التي لا تمييز بين عربي وأعجمي بينما اتضح فيما بعد إن خميني اكبر العنصريين والشوفينيين وبعيدا كل البعد عن الإسلام ومبادئه السمحة، والثاني بعد مجيء دجالهم الثاني والمنافق الكبير محمد خاتمي صاحب الوثيقة المعروفة التي تستهدف الوجود العربي على أرضه في الأحواز والذي رفع شعار الإصلاحات وحوار الحضارات زورا وبهتانا.

ابعد هذه التجارب المريرة مع دولة الاحتلال الفارسي وأنظمتها المتعاقبة هل يستطيع من يستطيع أن يتجاوز على الحقائق التأريخية ويعمل وفق الأجندة الفارسية التي ترمي إلى تكريس الاحتلال وكسب المزيد من الاعتراف بهذا الوجود الفارسي اللاشرعي على أرضنا، وإذا سمح لنفسه أيا كان أحوازيا أو غير ذلك، من يعطيه الحق أن يتحدث بأسم هذا الشعب الذي أكد طوال سنوات الاحتلال رفضه للحلول الترقيعية ومع أي جهة فارسية، أكانت معارضة أو سلطة.

ولو أردنا أن نغض النظر عن ما أشارنا إليه آنفا وهو مبدأ لا يمكن المساومة عليه، ولكن نوجه هذا السؤال وبصرف النظر عن كل ما بدر من منظمة مجاهدي خلق بحق العرب عامة و الأحوازيين على وجه الخصوص، نسأل العلامة الحسيني بما انك صاحب المبادرة التي طرحتها  يا ترى هل تعترف رسميا هذه المجموعة (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ) بجريمة الاحتلال التي ارتكبتها الدولة الفارسية بحق الأحواز وإماراتها؟ وهل تعترف هذه المجموعة بعروبة الخليج التي يطبلون له ليل نهار؟ وهل يقدمون اعتذارا رسميا للشعب الأحوازي عن جريمة الاحتلال وعن الجرائم المتتالية التي وقعت على شعبنا طوال سنون الاحتلال البغيضة كما فعلتها حكومة كندا الحالية وقدمت اعتذرا للسكان الأصليين ( الهنود الحمر) في الشهر الماضي لما تعرض له أجدادهم من معاملة مسيئة وقاسية، أو كما قدمت الحكومة اليابانية  في 11فبراير عام 2010 اعتذارا لكورية الجنوبية لاحتلالها ما بين عام 1910 حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، أو كما قدمت أيضا استراليا في شباط(فبراير) 2009 اعتذارها إلى سكانها الأصليين وخصوصا "الأجيال الضائعة"، أي آلاف الأطفال الذين انتزعوا قسرا من عائلاتهم من اجل دمجهم في المجتمع؟ و يجب أن انوه إلى إن الاعتذار ليس من منطق قوة منظمة مجاهدي خلق بل هو لفعل ارتكبوه كما ارتكبه أسلافهم بحق شعبنا الأحوازي لأكثر من 85 عام.

21-7-2010

الصفحة الرئيسية
البرنامج السياسي
من نحن
تاريخ الأحواز
الخليج العربي
ثقافة وتراث
شهداء الأحواز
أسرى الأحواز 
العرب والفرس
وثائق وحقائق
صور الأحواز
مكتبة الفيديو
دراسات وتقارير
الأرشيف
مواقع اخرى
الكتب 

الأدب العربي في الأحواز

الأدب العربي في الأحواز  
عبد الرحمن كريم اللامي

الأحواز
الأرض العربية المحتلة

الأرض العربي المحتلة 
د. خالد مسالمة

الأحواز  في أدوارها التأريخية
(الجزء الثاني)
الأحواز في أدوارها التاريخية (الجزء الثاني)
تأليف: علي نعمة الحلو
المزيد 

E-mail: info@ahwazna.org & ahwazna_1925@yahoo.comأحوازناحقوق النشر محفوظة لـ